سليمان بن الأشعث السجستاني
308
سنن أبي داود
أو حدثني الحكم عن سعيد بن جبير ، قال : سألت ابن عباس فقال : لما نزلت التي في الفرقان ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ) قال مشركو أهل مكة : قد قتلنا النفس التي حرم الله ودعونا مع الله إلها آخر وأتينا الفواحش فأنزل الله ( إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ) فهذه لأولئك ، قال : وأما التي في النساء ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ) الآية ، قال : الرجل إذا عرف شرائع الاسلام ثم قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم لا توبة له ، فذكرت هذا لمجاهد ، فقال : إلا من ندم . 4274 حدثنا أحمد بن إبراهيم ، ثنا حجاج ، عن ابن جريج ، حدثني يعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، في هذه القصة في ( الذين لا يدعون مع الله إلها آخر ) أهل الشرك ، قال : ونزل ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم ) . 4275 حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عبد الرحمن ، ثنا سفيان ، عن المغيرة بن النعمان ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا ) قال : ما نسخها شئ . 4276 حدثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو شهاب ، عن سليمان التيمي ، عن أبي مجلز في قوله : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ) قال هي جزاؤه ، فإن شاء الله أن يتجاوز عنه فعل . ( 7 ) باب ما يرجى في القتل 4277 حدثنا مسدد ، ثنا أبو الأحوص سلام بن سليم ، عن منصور عن هلال بن يساف ، عن سعيد بن زيد ، قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر فتنة فعظم أمرها ، فقلنا أو قالوا : يا رسول الله ، لئن أدركتنا هذه لتهلكنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كلا إن بحسبكم القتل ) قال سعيد : فرأيت إخواني قتلوا . 4278 حدثنا عثمان بن شيبة ، ثنا كثير بن هشام ، ثنا المسعودي ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبي موسى ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل ) . ( آخر كتاب الفتن )
--> 4274 - ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم ) : سورة الزمر من الآية ( 53 ) .